وَ لَمْ أَتَنَصّرْ وَ لَمْ أَتَهَوَّدْ
وَ لَمْ أَتَبَوَّذْ وَ لَمْ أُلْحِدِ
وَ لَمْ أَتَحَوَّلْ عَنِ الدِّينِ يَوْمًا
وَ لَمْ أَعْتَقِدْ غَيْرَ مُعْتَقَدِي
وَ لَكِنْ كَفَرْتُ بِشَيْءٍ وَحِيدٍ
خُؤُورِكِ يَا أُمَّتِي الْمُرْبِدِ
كَأَنّكِ فِي ثَوْبِهِ لَمْ تَعُودِي
بِأُمّةِ خَيْرِ الْوَرَى أَحْمَدِ
فَأَيُّ عُضَالٍ سَبَاكِ طَوِيلًا؟!
وَ أَيُّ الْبَلَاسِمِ قَدْ يَفْتَدِي؟!
وَ هَلْ لَكِ مِنْ يَقْظَةٍ مِنْ رُقَادٍ
وَ أَنْ تَكْسِرِي قَرْعَةَ الْمُرْقِدِ؟!
فَإِنّكِ أَوْشَكْتِ وَا حَسْرَتَاهُ
بِأَشْتَاتِ أَرْضِكِ أَنْ تُوؤَدِي