تخطَّ إلى المحتوى

أحس في عروقي الضجر

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

أحس في عروقي الضجر

دما يضج مفعم اللهيب

ينطف منه في عيوني الشرر

تحرق فيه نظرتي الأشياء

تمسخها جماد

تحيلها رماد

أحس أن ألف غيمة سكوب

تعول في السماء

لتبصق الآلام والحرمان والكدر

أهرب.. علي أدرك الهرب

لكن إلى أين... ولا مفر

أظل تحت رحمة المطر

حتى إذا تقيأ السحاب واستراح

أو سكتت من بعدما أعولت الرياح

ومر كالقدر

مهرولا.. مبعثرا.. وراح

عذابي المجنون، لم يبق ولم يذر

نظرت للسماء

مقلبا طرفي معتدا بلا حياء

مستهزئا أضحك ملء الفم كبرياء

لو أدركت نظرتي السماء

لأدركت أني عرفت سرها الدفين

وأدركت أني على دين من اليقين

بأنها هباء

ولم تكن في لحظة سماء

وأدركت أن عذابي لطخة من عار

بجبهة قدسها الكبار والصغار

من غابر السنين

قد صدئ الدهر بها وشاخ

وسيقت العقول عبر الزمن المنكود كالفراخ

يسوقها الثعلب أنى شاء

لأنها الغباء