تخطَّ إلى المحتوى

رعاني رعاه الله ذو المجد بلها

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

رعاني رعاهُ اللهُ ذو المجدِ «بُلَّها»

حِفاظًا كما يرعَى البريَّة كلَّها

ولكنه في النائبات يخصُّني

فيحملُ كَلِّي، ثم يحملُ كَلَّها

دعاني إلى أصل الجزيرةِ رأفةً

وما دام فيها «بُلَّها» لن أملَّها

فصارتْ أحبَّ الأرض عندي لحبِّه

وقُدِّسَ منها عهدُها ومحلُّها

فتعلُو وتحلُو في البلاد لأنها

حَلَتْ وتحلَّتْ إذ حبيبيَ حلَّها

وما كنتُ قبل القومِ قومي أحبُّها

جلالتُها تقضي لها أن أجِلَّها

وكلُّ الذي قومي تحبُّ أحبُّه

وأسعى لبذْل المبتَغَى أن يُذلَّها

وما بلّها إلا حشايَ ومهجتي

ونفسي على حُسن الرعاية دَلَّها

أشار إلى رأي الحُباب لِقومِه

ببدرٍ ومُرتادُ التُّقَى لن يُضلَّها

أشار ونعم القولُ والرأيُ رأيُه

وأسكنَني الفردوسَ حيّاً وظِلَّها

ولكنَّ لي عذرًا خفيّاً يصدُّني

ومن يدخلِ الفردوسَ لن يستغلَّها

لعلَّ إله الخلقِ يجمعُ شملنا

معًا وقُصارى العهدِ قولاً لعلَّها