تخطَّ إلى المحتوى

إذا ما استغاث العبد يوما بربه

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إذا ما استغاثَ العبدُ يومًا بربِّهِ

وما الربُّ إلا اللهُ إذ أفلحَ العبدُ

لك الحمدُ والشكرُ الذي أنت أهلُهُ

فلا الشكرُ مولاهُ سِواكَ ولا الحمد

فأثْنِ وحاشِ الحدَّ للجدِّ والثَّنا

فإن ثناءَ اللهِ ليس له حَدّ

وَعدْتَ إلهي بالإجابةِ داعيًا

وإني شهيدٌ أنه ينجزُ الوعد

سألتُك يا أللهُ نِعْمَ وحبَّذا

بك الفوزُ في الدّاريْنِ في أبدٍ يبدو

سألتُ الإلهَ الحقَّ لا ربَّ غيرُه

يقينًا وتوفيقًا به ينتهي البُعد

ووَصْلاً وعرفانًا وعلمًا وحكمةً

وفضلاً غِنًى ينمو به العَرْضُ والنقد

أجامعُ فاجمَعْنا وباعدْ حَسودَنا

لك الأمرُ كلُّ الأمرِ قبلُ ومن بعد

أمؤمنُ أمِّنا مِنِ ارعادِ حاسدٍ

وأبدِلْهُ جودًا لا بُروق ولا رعد

وَدُودٌ أنِلْنا الودَّ منك وفي الوَرى

فإن كان منك الودُّ قادَ الوَرى الودّ

فحين يكونُ الأمْرِ إِمْرًا وآدَنا

رحمتَ الورَى حتى يلينَ لنا الإدّ

ويا مَنْ تعالى جَدُّهُ وجَلالُه

أنِلْنا بلا جَدٍّ فيَحْبِسَنا الجَدّ

ومَنْ نَدَّ منّا واندَعَى لدُعا هَوًى

أقِلْه وأوصلْهُ فليس لك النِّدّ

ويا حيُّ يا قيُّومُ ما الكدُّ مُقنعٌ

لنا فافتحِ الأبوابَ أتعبَنا الكَدّ