تخطَّ إلى المحتوى

دمعي على الخدين كالدأماء

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

دمعي - على الخدين - كالدأماءِ

والقلب يَلهجُ ضارعاً بدعاءِ

لو أن لي بمن افتروا من قوةٍ

لحَييتُ في عِز ، وفي استعلاء

أو في البَلا آوي إلى الله الذي

هو ناصرُ الأبرار في البلواء

مكرَ العتاة ، وفيّ باعوا واشتروا

وأذيعتِ الأسرارُ للأعداء

وتناولوا عِرضي بأحقر سُبةٍ

وتطاولوا بتخرص الجُهلاء

وتجمعوا - رغم اختلافٍ بينهم -

كي يُنزلوا بي أخطر الأرزاء

وتبادلوا الأدوار دون تحفظ

وتشرذموا في خفةٍ ودهاء

وبقيتُ وحدي في الكريهة مرغماً

هل أعزلٌ يقوى على الهيجاء؟

وظللتُ أجترّ الكآبة مجبراً

وألوكُ - في البلوى - لظى اللأواء

وبكيتُ من ثقل الهموم تراكمتْ

حولي ، فبت بحسرتي وبلائي

لولا تواطؤ ظالمين تمردوا

واستبسلوا في الكيد والبأساء

ما ذل مثلي في الخلائق لحظة

كلا ، ولا عانيت أي شقاء

وإلى المُهيمن سوف أجأر باكياً

أدعوه في جهر وفي نجواء

بيني وبينهمُ جعلتك خالقي

فامنُن عليّ بنصرةٍ قعساء