يا ليت شعري وليت ربما
صحت فكانت لنا من العبر
هل أرين شوثناً وأمته
راكبة حوله على البقر
يقدمهم أربعون لبسهُمُ
مع حلية الحرب حلة النمر
وأنت فيهم قد ابترزت لنا
كالشمس في نورها أو القمر
قد نكحوا الأمهات واتكلوا
على عقيق الأبوال في الطهر
وشارفوا والنساء قد ولدت
غسل مضاريطها من الوضر
وأصبحوا أشبه البرية بال
ظرف وأولى بكل مفتخر