يَا ابْنَ الذَّوَائِبِ مِنْ خُزَاعَةَ وَالَّذِي
لَبِسَ المَكَارِمَ وَارْتَدَى بِنِجَادِ
حَلَّتْ بِسَاحَتِكَ الْوُفُوْدَ مِنَ الْوَرَى
فَكَأَنَّمَا كَانُوْا عَلَى مِيْعَادِ
لِنَعُوْدَ سَيِّدَنَا وَسيِّدَ غَيْرِنَا
لَيْتَ التَّشَكِّي كَانَ بِالعُوَّادِ