تخطَّ إلى المحتوى

قابلتها قبيل شروق الشمس

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

قابلتها قبيل شروق الشمس

مخضبة المعاصم والبنانِ

إذا مشت تمايلت على هضيم الخصر

ريا الروادف عود الخيزران

رأيت على الشفاه

دمي المطلول

أطياف من الخضاب الأرجواني

إذا ما قبّلت فاها وجدت له

عبير من طلٍّ

على زهور الأقحوان

يلومني عصام في هواها

وما أدرى عصام

بان العشق مدعاة الهوانِ

لفاتنة في الحي

فرعها المسدول أيقظني

وقوامها المصقول أشجاني

إلا ليت الحوادث لم تطعني

فليس بذاك الحي أدراك الأماني

ببغداد يوم

قصدتُ الحي فرداً

وما كنت اقصد

بل قصدتُ المنى

في ذا المكان

خلقنا في هذه الدنيا ضعافاً

وتغرينا المنى

وتؤرقنا الأماني

أقول مات الود بيننا

سأرحل عن الديار بعيداً

والهث وراء للمناصب والأماني

يا ويح نفسي

ما تراني أقول إذا

شطت بنا الدار أو شح التداني

شطت بنا الدار إلى صنعاء

فبعد اليوم لا يرجى اللقاء

وبعد اليوم لن يحصل تداني

ثم قابلتها بعد ثلاثين حجة

وقلت بشراك بنيت مجدا

إذا يسعدكِ

وأقصيت نصفي المدنف العاني

مجدا صنعت به

علم يرفرف في المعالي

له يشارُ في كل المحافل بالبنان