تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لأنَّ الشمسَ

ظلّتْ نائمةً إلى الضحى

في سريرِ الإمبراطورْ

لمْ تستيقظ المدينةُ ؟ هذا الصباح ؟

غير أنَّ السجينَ المشاكسَ

مدَّ أظافرَهُ الطويلةَ الحادَّةَ

؟ عبرَ القضبانِ ؟

ووخزَ جسدَها الأرجوانيَّ

فاندلقَ دمُها،

ساخناً

فوقَ كُوَّةِ زنزانتهِ

وأضاءَ العالم