لأنَّ الشمسَ
ظلّتْ نائمةً إلى الضحى
في سريرِ الإمبراطورْ
لمْ تستيقظ المدينةُ ؟ هذا الصباح ؟
غير أنَّ السجينَ المشاكسَ
مدَّ أظافرَهُ الطويلةَ الحادَّةَ
؟ عبرَ القضبانِ ؟
ووخزَ جسدَها الأرجوانيَّ
فاندلقَ دمُها،
ساخناً
فوقَ كُوَّةِ زنزانتهِ
وأضاءَ العالم