تخطَّ إلى المحتوى

مرت مفرزة الإعدام

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

مرَّتْ مفرزةُ الإعدامْ

أمامَ نافذتها

فاختلجَ قلبها، كعُصفورٍ مُبلَّلٍ بالزئبقْ

- إلى أين يسرعون بخطاهم الحديديَّة!؟

تناهى إلى سمعها

الإيقاعُ الأسودُ

يرتقي السَلالمَ

درجةً، درجةً

- لقد أخذوه قبل عام!...

توقَّفتْ جزماتُهم ؟ فجأةً ؟

أمامَ بابِ شقّتها

فتوقَّفَ نبضُها المتسارعُ

وتساقطتْ عَقَارِبُ الساعةِ، من معصمِها،

كطيورٍ ميّتةٍ، على السجَّادةِ

- ما الذي جاؤوا يفعلونَهُ الآن!؟

طَرَقوا البابَ

مدّتْ أصابعها المرتعشةْ

وحين أدارتْ المقبضَ صارخةً

انفتحتْ عيونُ الجيرانِ، تحملقُ مذهولةً

لوَجْهِها الشاحبِ

وهي تسألهم بفزعِ

تُرَى أين ذهبوا...؟!!