يَا رُبَّ عَاذِلَةٍ لاَمَتْ فَقُلْتُ لَهَا
إِنَّ عَلَى اللَّهِ مِمَّا نُنْفِقُ الخَلَفَا
لَمَّا رَأَتْنِيَ أُعْطِي الْمَالَ طَالِبَهُ
فَلاَ أُبَالِي تِلاَدًا كَانَ أَوْ طِرَفَا
عَدَّتْ سَمَاحِيَ تْبْذِيرًا وَلَسْتُ أَرَى
مَا يَجْلِبُ الْحَمْدَ تَبْذِيرًا وَلاَ سَرَفَا