أَبْلِغْ قَبَائِلَ جَعْفَرٍ مَخْصُوصَةً
مَا إِنْ أُحَاوِلُ جَعْفَرَ بْنَ كِلَابِ
أَبْلِغْ قَبَائِلَ جَعْفَرٍ إِنْ جِئْتَهَا
مَا إِنْ أُحَاوِلُ جَعْفَرَ بْنَ كِلَابِ
أَنَّ المَوَدَّةَ وَالهَوَادَة بَيْنَنَا
خَلَقٌ كَسَحْقِ الرَّيْطَةِ المُنْجَابِ
أَنَّ البَقِيَّةَ وَالهَوَادَة بَيْنَنَا
سَمَلٌ كَسَحْقِ الرَّيْطَةِ المُنْجَابِ
إِلَّا بِجَيْشٍ لَا يُكَتُّ عَدِيدُهُ
سُودِ الجُلُودِ مِنَ الحَدِيدِ غِضَابِ
وَلَقَدْ عَلِمْتُ عَلَى التَّجَلُّدِ وَالأَسَى
أَنَّ الرَّزِيَّةَ كَانَ يَوْمَ ذُؤَابِ
وَلَقَدْ عَلِمْتُ عَلَى التَّجَلُّدِ وَالأَسَى
أَنَّ الرَّزِيَّةَ كَانَ قَتْلُ ذُؤَابِ
أَذُؤَابُ إِنِّي لَمْ أَهَبْكَ وَلَمْ أَقُمْ
لِلْبَيْعِ عِنْدَ تَحَضُّرِ الأَجْلَابِ
أَذُؤَابُ إِنِّي لَمْ أبِعْكَ وَلَمْ أَهَبْ
بِعُكَاظَ حَيْثُ تَجَمُّعِ الأَجْلَابِ
إِنْ يَقْتُلُوكَ فَقَدْ هَتَكْتَ بُيُوتَهُمْ
بِعُتَيْبَةِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ شِهَابِ
إِنْ يَقْتُلُوكَ فَقَدْ ثَلَلْتَ عُرُوشَهُمْ
بِعُتَيْبَةِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ شِهَابِ
بِأَحَبِّهِمْ فَقْدًا إِلَى أَعْدَائِهِمْ
وَأَشَدِّهِمْ فَقْدًا عَلَى الأَصْحَابِ
بِأَشَدِّهِمْ بَأْسًا عَلَى أَعْدَائِهِمْ
وأَعَزِّهِمْ فَقْدًا عَلَى الأَصْحَابِ
بِأَشَدِّهِمْ أَوْقًا عَلَى أَعْدَائِهِمْ
وَأَجَلِّهِمْ رُزْءًا عَلَى الأَصْحَابِ
بِأَشَدِّهِمْ كَلَبًا عَلَى أَعْدَائِهِمْ
وأَعَزِّهِمْ فَقْدًا عَلَى الأَصْحَابِ
بِأَشَدِّهِمْ ضُرًّا إِلَى أَعْدَائِهِمْ
وَأَشَدِّهِمْ فَقْدًا عَلَى الأَصْحَابِ
وَعِمَادِهِمْ فِي كُلِّ يَوْمِ كَرِيهَةٍ
وَثِمَالِ كُلِّ مُعَصَّبٍ قِرْصَابِ
وَعِمَادِهِمْ فِي كُلِّ يَوْمِ كَرِيهَةٍ
وَثِمَالِ كُلِّ مُعَيَّلٍ قِرْصَابِ
وَأَبُو اليَتَامَى يَنْبِتُونَ بِبَابِهِ
نَبْتَ الفِرَاخِ بِكَالِئٍ مُنْتَابِ
أَهْوَى لَهُ تَحْتَ العَجَاجِ بِطَعْنَةٍ
وَالخَيْلُ تُرْدِي في الغُبَارِ الكَابِي
أَهْوَى لَهُ تَحْتَ العَجَاجِ بِطَعْنَةٍ
وَالخَيْلُ تَرْدِي في الغُبَارِ الكَابِي
أَذُؤَابُ صَابَ عَلَى صَدَاكَ فَجَادَهُ
صَوْبُ الرَّبِيعِ بِوَابِلٍ تِسْكَابِ
أَذُؤَابُ صَابَ عَلَى صَدَاكَ فَجَادَهُ
صَوْبُ الرَّبِيعِ بِوَابِلٍ سَكَّابِ
مَا أَنْسَ لَا أَنْسَاهُ آخِرَ عَيْشِنَا
مَا لَاحَ بِالمَعْزَاءِ رَيْعُ سَرَابِ