ما لهذي البيد أضحت مرتعا
لظلامِ بعقول مولعة؟!
عاشقات لحياة كالبعير
فيها يلقى الحق دوما مصرعه
يا بشارات لعيسى أقبلي
فأل موسى في الكتاب الأول
نور شمسٍ تتجلَّى في سما
يا غيوم الكفر هيَّا ارحلي
بنتُ وهبٍ بالوليد الأعظمِ
من سيغزو الكون يوما بالقلمْ
ما أحسَّت بعناءٍ أو ألمْ
بل شفاءٍ وبراءٍ للسقمْ
اسمها ما كان محضَ الصدفةِ
يوم ميلاد البشير المصطفى
كان أمنا وسلاماً للدُنا
وظلام الكره بالحبِّ اختفى
جدُّه سمَّاه اسما رائدا
لم يكن يوماً مذاعاً سائدا
كي ينال الحمدَ من أهل السما
ويقول الناس عنه محمَّدا