وكان بينّا معاد لكن
نِستْنى حبيبتى كالعاده
ورغم انِّ البعاد سقَّا
بنشْرب قهوته ساده
سماح قلبى همس قال لي
وليه تزعل وتتمادى؟
ده ست الكل نسِّتْها
لاقتها بشوق وباستها
فنسْيِت حتى رنِّتْكوا
طيور شوقهم لقِت بيتها
ورِكْبوا سفينة الأحباب
وموجْة الحب دارتها
وكان نفسك تكون قبطان
تكون ماسك لدفتها
لكن بكره أكيد هتعود
مراكِبكوا لضفِّتها
وترجع شمس محبوبتك
على تلج البعاد قاسيه
ولما يسألوك ناسيه؟
تقول انِّ الحيطان بارده
وَهِى رِجْعت ودفِّتها
كورنيش الغردقة