تخطَّ إلى المحتوى

جاء الطبيب وزوجه والابن يلهو ضاحكا

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

جاء الطبيبُ وزوجُه والابنُ يلهو ضاحكا

وها هي المحامية سلكتْ طريقاً شائكاً

لشوقها راق لها كالأمسياتِ الحالمة

سبق الجميعَ .. مهندسٌ حمل الزهورَ الباسمة

كلٌّ أتى للاحتفالْ بخيرِ أمٍّ فاضلة

جمعٌ يكلِّلهُ الجمالْ ليبارك المناضلة

للحبِّ دوماً لمسةٌ تحيي الزهورَ الذابلة

لولا الوفاءُ يضمُّنا كان الأسى سيعمُّنا

دنيا سرابٌ ماؤها مثل الصحارى القاحلة

واليومَ بالودِّ اكتست أضحت حدائقَ حافلة

أحفادُ في عمر الزهورْ فرحوا بأمٍّ صابرة

كما الشموسُ إذا تدورْ حولَ النجومِ الزاهرة

أولادُها قد أدركوا لن يستطيعوا شكرَها

يكفى شهورُ حملِها قاسَتْ فما أمرَّها

لكنْ بيوم المولدِ صرخ الوليدُ فَسرَّها

ها قد أتى وليدُها لكنَّما النومَ اضطربْ

لله دَرُّ الأمهات يجْنُون ألوان التعب

لو بالجبال استُبدِلوا لاذت فراراً بالهرب

الصابرات على الألم دوماً قليلات الغضب

تبدي الحنانَ لزوجها تهوى الغناء والطرب

ظهرت مذيعة حفلنا لتقول من أوراقِها

الآن سوف تُكرَّمُ جذرُ الحياة وساقُها

"الأمُّ إن أعدَدْتَها" فعظيمةٌ أوراقُها

والآن هلَّا رحِّبُوا بالبكر من أبنائها

ليقول لي ولكم لِمَ يرى الحكاية ملهمة

أبياته المنَغَّمة تروى سطور الملحمة

فمدَّها بجيبه يدٌ لتخرجَ بالورقْ

لكنَّه ألقى بما جلبَ السُّهادَ والأرقْ

أبياتَ شعرٍ ساحرة بقلبهِ أعدَّها

لأنَّ صوتاً هامساً يدَ النصيحةِ مدَّها

ماذا تضيفُ الأبحرُ لمن المحيطُ أَمَدَّها

فقال قولا رائعاً أمِّي وماذا بعدها؟