تخطَّ إلى المحتوى

الحمد لله ذي الإحسان والنعم

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

الحمدُ لله ذي الإحسان والنِّعمِ

الواحدِ القادرِ الموصوف بالقدمِ

ثم الصلاةُ على المختار شافعِنا

محمدٍ سيّدِ العربانِ والعجم

والآلِ والصحبِ والأتباعِ ما نطقتْ

حُداة عيسٍ وغنَّى الطير بالنغم

وبعد فاسمعْ أخي ما قلتُه فرحًا

في حبِّ «طه» فلا تعذلْ ولا تلُم

أمِن تلهُّف قلبٍ بتُّ في ولهٍ

أم لاح برقُ سنا المحبوب في الظُّلَم؟

أم فاح طيب شذا ريّاهُ في غسقٍ؟

فصيّر القلبَ والأحشاء في خَذَم

أم من سماعك ذكرًا في محاسنهِ

تُرى كئيبًا ومشغوفًا بلا سقم

فكيف تكتمُ ما في القلب من شغفٍ

وحالُك الآن لا تخفى على فَهِم؟

نعم شُغفتُ وربِّ العرش خالقِنا

في ذات خير الورى ذي الحسن والشِّيم

محمدُ المرتضى ما مثله أحدٌ

في العالمين رفيع القدر والهمم

وآخرُ الرسْل بعثًا وهْو سيّدُهُمْ

ودينُه الحق دينٌ غير منحسم

قد طهَّر الله أرحامًا به حَملتْ

ولم يكن قطُّ في صُلْبٍ لمتّهم

وعندما حملت أمُّ النبي به

جاءت بشائره في الأشهر الحُرُم

فلم تجدْ أمُّه في حمله تعبًا

ولا هُزالاً ولا مسّاً من الألم

وعندما ولد المختار قد سطعت

أنواره فأضاءت في رُبى الحرم