تخطَّ إلى المحتوى

أمن تفرنج أهل العلم والنعم

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أمن تفرْنجِ أهلِ العلمِ والنِّعمِ

تبكي المروءةُ في داجٍ من الظُّلمِ؟

أمن تقوُّضِ أركان العفاف وقد

أضحَتْ نزاهةُ أهل العلم كالعدم؟

أمِ الصِّيانةُ ولَّت وهي قائلةٌ

مَنْ للفضيلة من للحزم والهِمم؟

أتجزعين وتبكين العلا سَحَرًا؟

من أجل ذلك يا ريحانةَ الأمم؟

قالت نعم وفؤادي بات منفطرًا

ودمعُ عينيَ فوق الخدِّ كالدِّيَم

فقلتُ مهلاً وداري الحالَ وانتظري

تغيُّرَ الحالِ قالت وهي كالهَرِم

فكيف أكتمُ حالي وهي ظاهرةٌ

لدى العدوِّ وسرِّي غيرُ منكتم؟

أما ترى الشِّيبَ أضحوا مثلَ أمْردِهم

أين اللّحى وجميلُ الفعل والشِّيم؟

وهل ترى مسلماتِ اليوم قد حُجبتْ

أم أظهرتْ زينةً للناس كُلِّهم؟

بالصّدر والساقُ مكشوفٌ لقد خرجت

والزوجُ في غفلةٍ عن كل ذاك عَمي

أما ترى القوم عمَّ الظلمُ دُورَهم

والزّور والفسق ينمو غيرَ منحسم؟

أما ترى الخُلف عمَّ الناس قاطبةً

فأصبحوا لعدوِّ الدين كالغنم؟

ماذا رأوا في طريق النور فامتنعوا

عن المسير وخاضوا لجّة الظُّلَم

وقال في محكم القرآن خالقنا

قولاً به فاز أهل الخير والكرم

إن تنصروا الله ينصركم فما انتبهوا

بل أمعنوا الفكر في قانون مختصم