تخطَّ إلى المحتوى

لنلتقي صدفة في ظل سوسنة

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

لنلتقي صُدْفَةً فِي ظِلِّ سَوْسَنةٍ

إِنْ يَأَذَنِ اللهُ أِوْ لا نَلْتَقِي أَبَدا

وَجْهاً لِوَجْهٍ حَنِينُ الأَمْسِ يَبْعَثُنَا

شَوْقاً لِشِوْقٍ وَ كَانَ الشَوْقُ مُضْطَهَدا

يَا أَيُّهَا القَدَرُ المَأْمُولُ فِي امْرَأَة

حَتَّامَ تَكْفُرُ بِي الأَيَّامُ وَ هْيَ سُدَى

فِي مَرْفَأِ الرُوحِ يَبْكِي قَارِبٌ سَرَقُوا

مِجْدَافَهِ وَ أَحَالُوا فَرْحَهُ نَكَدا

الحُزْنُ فِي عُنِقِ المَاضِي – أَتْذُكُرُهُ –

قِلادَةٌ قِيلَ عَنْهَا تَمْنَعِ الحَسَدا

الحُزْنُ فِي دَفْتَرِي حَرْفَانِ خِذْ بِهِمَا

وأَطْعِمِ السَطْرَ طُهْرَ الرُوحِ وَ الجَسَدَا

أَخِيطُ بالصِبْرِ جُرْحاً لا شِفِاءُ لَهُ

رُحْمَاكَ ربي الذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدا