وَعُدْتُ إِلَى البَيْتِ لَا لَمْ أَجِدْكَ
وَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَقّاً مُسَافِرْ
وَلَكِنْ صُدِمْتُ وَأَدْمَتْ فُؤَادِي
دُمُوعُ الكَرَاسِي وَصَمْتُ السَّتَائِر
وَقَفْتُ عَلَى البَابِ مُنْتَظِراً
وَنَادَيْتُ يَا أَبَتِي قُلْتَ: حَاضِرْ
دَلَفْتُ حَنِيناً لِأَشْتَمَّ عِطْراً
كَعِطْرِكَ فِي كُلِّ رُكْنٍ مُجَاوِرْ
إِلَيْكَ أَبِي اشْتَقْتُ وَالشَّوْقُ شَمْسٌ
تُضيءُ القُلُوبَ وَتُحْيِ الضَّمَائِرْ