تخطَّ إلى المحتوى

أنا في حالة الفقر محسود الغنى

شعر التفعيلة

٤٠ بيت

الزهد

أنا في حالة الفقر محسود الغنى

لأن فقري ذو غيرة

الحذر من ذلك الفقر والتصوف

الذي علَّم المسلمين الذل والخضوع.

الغوث الغوث من ضيق ذيل العقل !

الغوث الغوث من زيادة التجلي!

إن النظر يُفضِّل النظر في غير الله

الغوث الغوث من كفر النظر .

(قال إقبال لشيخ الحرم ) :

من الذي نام تحت محراب المسجد ؟

أجابت جدران المسجد:

هو الذي تاه في بيت أوثان الإفرنج .

صارت الهيجانات القديمة رغبة باردة سقيمة

دماء المسلم أصبحت باردة

فلتبارك للأصنام كفري

إذ إن نار ( الله هو) أصبحت اليوم باردة .

حديث العبد المؤمن يتعلق بالقلب

الكبد مليءٌ بالدم ، النفس مضيئة ، النظرة حادة

كيف تتيسرُ رؤية المؤمن الذي يضيء المحفل

فهو لا يختلط بنا إلا قليلاً .

صفاء ضمير الصبح المنير

يعرف التمييز بين الشوك والزهر

حماية الزهر غير ممكنة

لو أن في الشوكة طبع الحرير .

لا تذكر الفراق واللقاء

لأن أصل الحياة نفسه هو الظهور

إن انفصال اللؤلؤ من قلب البحر

ليس فيه أي ضرر للبحر ولا للؤلؤ.

لماذا لا يجتاح الطوفان بحرك ؟

لماذا لا تكون ذاتك مسلمة ؟

عبثٌ تلك الشكوى من تقدير الله

لماذا لا تكون أنت قدر الله ؟ .

لو ينظر العقل بعين القلب

يرى العالم مضاء بنور (لا إله)

ولو ينظر إلى نور الشمس والقمر

لا يحسبه إلى دوران الليل والنهار .

أحياناً ترتفع من البحر كالموج

وأحياناً تنزل إلى صدر البحر

وأحياناً تمرُّ على ساحل البحر

فاظهر لنا سر مقام ذاتك واضحاً