تمسَّكْ بحبل الله والزمْ حبيبه
خديمَ النبيّ المصطفى البحرَ مُزبدا
وقابِلْ به عقدًا وقولاً وفعلةً
تفزْ بالمنى والسّعد يومك والغدا
وما المرءُ إلا حيث يجعل نفسه
فلذْ برجال الله أنداهمُ يدا
فآلُ حبيب الله همْ سادةُ الورى
فما شئتَ من طودٍ وجودٍ فأسندا
وأحمدُنا بدرٌ حواليه أنجمٌ
رَجومٌ لذي اعتدا وهديٌ لذي اهتِدا
أَعِدْ نظرًا فيهم فأبصِرْ بمنَ رأى
فمن شاء فليؤمنْ ومن شاء ألحدا
ونحن بحمد الله في حَرَم العلا
فمن شاء فليُغوِرْ ومن شاء أنجدا
وأبقى صلاةً معْ سلامٍ بلا انتها
على لُبِّ كل الخير ختْمًا ومبتدا