إلى متى أنت بالأثقال محمولُ
منّا وفي نيل حسنى أنت مأمولُ
تعبتَ في كلفٍ منا وفي طلبٍ
لنا وحقُّك معقولٌ ومنقول
إلا رجالاً أمرتم قائمين بما
يكفيك موتتهم وينحج السُّول
ولي بك اختار ربي أن أجاوركم
ولم تطف بك «كنّارٌ» و«كنجول»
ما أقدرَ اللَ أن يُدني على شحطٍ
من داره الحَزْن ممّن داره «جول»
مخاطبًا خيرَ من يمشي على قدمٍ
بما به هو مسرورٌ ومقبول
طابت بطابةَ سكناكم وجيرتُها
مجاورون لكم ما لم تقلْ زولوا
ناديتَ في البحر بحرًا فاستجاب لكم
من بعده سبعةٌ ما اليُّم والنيل
فارتفعت بك من بين البحور لنا
بيضُ الغمائم في أمرٍ وتحصيل
واهتزّ وجه العلا بالنور مبتهجًا
زهر المنى في رياض النُّجْح مطلول
عشْ طيّبًا صافيّاً من كلّ ما كَدَرٍ
برغم أنف العدا وأنت مأمول