تخطَّ إلى المحتوى

هاج الجوى ذكر الرحيل لزينب

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

هاج الجوى ذكْرُ الرحيل لزينبٍ

ضحْوًا وقد كان الفراق بمُحْرَمِ

أزمانَ كان لنا المعيشةَ طيِّبًا

والبُقْع من نَوْرِ الفَرا لم تُعلَم

والجوُّ قَرٌّ، والمسالك أُمَّنٌ

والخِصْب بين مُقرّبٍ ومُصرَّم

وأنارتِ الأحياء سعْد سعودها

من أَسْودٍ أو أبيضٍ أو أدهم

ولقد شجاني قيلُ زينبَ ضحوةً

لاماردٌ كَلٌّ شديدُ المحْزم

وتوسّطت عليا كُميتٍ قارحٍ

تدعو الجميع إلى الوداع المفحم

حلَّت «بِجُوّلَ» فالأباطح من «ككٍ»

فمرابع «السنكال» فضَّت من فم

شهرًا ونيّفَ ثم دُمنا خُلَّجًا

والأمرُ عنّا لم يزل من مُبْهَم

فإذا جلا يومٌ وقد نعب الغُرا

بُ اصغوا حديثًا من نصيحٍ أعلم

يا آلَ زينبَ فاعلموا أنْ قد أجا

ءَ، بأنها وسطَ المحيط العَيْلم

فكأننا في قعر جُبٍّ فاغرٍ

في يوم جوزاءٍ وليلٍ مظلم

ونصير أمثالاً لفرخٍ في فلاً

والأمّ بين مخالب للعشرم

لفظًا ولا معنًى فما قول الفتى

في ابن الكريم ابن الكريم الأكرم

هذا عنيتُ بقِيلتي لا تلك أو

غيرًا وإن نُسب المقال لأغشم