وليس يُبالي الحرُّ إنْ رقَّ بُردُهُ
إذا زيَّنَتْه في النوادي المحامد
ألا ليتَ عزَّ الفضل يُقرَنُ بالسُّهى
ليظهرَ من يَعْيا ومن هو صاعد
أكابد في الإدلاج للراحة الأذى
فليس يشمُّ الروحَ من لا يُكابد
وإنّ البُزاةَ الشُّهبَ تأنسُ بالطَّوى
إذا كان بالعُصفور تُحشى المَصائدُ