وَقفٌ عَلَيكَ رَسولَ اللَهِ تَشفَعُ لي
إِن كُنتُ جارَكَ فَاِشفَع سَيِّدَ الأُمَمِ
وَقَد عقدت جَواري أَنَّني وَجِلٌ
أَمَّلتُ جاهَكَ دونَ العُربِ وَالعَجَمِ
إِذ القِيامَةُ يَومٌ كُنتَ فارِسَهُ
وَكُنتَ في ساحَتَيهِ صاحِب العَلَمِ
آلَيت أَلقاكَ عِندَ الحَوضِ مُبتَسِماً
إِن كُنتَ جاري وَأَوفى الناسِ بِالذِمَمِ
كَم في جوارِكَ مِن أَمنٍ وَمِن سَعَةٍ
وَفي فُؤادِكَ مِن عَطفٍ وَمِن رُحُمِ
وَفي جَنابِكَ مِن عِزٍّ وَمِن شَرَفٍ
وَفي رِحابِكَ مِن أَهلٍ وَمِن نَعَمِ
وَفي جَبينكَ مِن شَمسٍ وَمِن قَمَر
وَفي يَمينِكَ مِن بَحرٍ وَمِن دِيَمِ
كَم فيكَ مِن حَسَبٍ كَم فيكَ مِن نَسَب
كَم فيكَ مِن نَجدَةٍ كَم فيكَ مِن هِمَمِ