وَآمَنَ الضُعَفاءُ المُتَّقونَ بِهِ
مِن كُلِّ مُستَبصِرٍ بِالخَيرِ مُتَّسِمِ
حَمّالُ في بُغضِهِ الأَوثان كُلّ أَذى
ماضٍ عَلى شِرعَةِ التَوحيدِ مُعتَزِمِ
وَعانَدَ الأَقوِياءُ الحَقَّ وَاِنفَجَرَ الط
طُغيانُ يقذفُ كَالبُركانِ بِالحمَمِ
لِلَهِ دَرُّ أَبي بَكرٍ وَنَجدَتِهِ
إِذ المَوالي بِشَرٍّ غَيرِ مُنحَسِمِ
يُعَذَّبونَ عَلى الإِسلامِ مِن سَفَهٍ
وَيُفتَنونَ عَنِ التَوحيدِ مِن لَمَمِ
فَكانَ يَبتاعُهُم عطفاً وَيَعتِقُهُم
هَيهاتَ يَقبَلُ فيهِم ظُلمَ مُحتَكِمِ
وَالبَذلُ في نُصرَةِ الإِسلامِ شيمَتُهُ
وَالصِدقُ وَالرِفقُ في بَدءٍ وَمُختَتَمِ