تخطَّ إلى المحتوى

وهاجر الحنفاء المهتدون إلى

البسيط

١٢ بيت

المتفرقات

وَهاجَرَ الحُنَفاءُ المُهتَدونَ إِلى

مُلكِ النَجاشي فَلَم يُخفِر وَلَم يَضِمِ

لِلَهِ أَصحمَةٌ في الخَيرِ مِن ملكٍ

أَسدى الهُدى نِعمَةً مَرعِيَّةُ الحُرمِ

حَمى مِنَ الجَهلِ وَالطُغيانِ وافدنا

وَرَدَّ كَيدَ العَدوِّ الناقِمِ الخَصِمِ

في الرَكبِ بِنتُ رَسولِ اللَهِ يَصحَبُها

عُثمانُ في ثَبجِ الأَمواجِ وَالأَجَمِ

هَل زارَ إثيوبيا مِن قَبلِها مَلَكٌ

حالي الذَوامِلِ باهي مَضربِ الخِيَمِ

لَو خِدرُهُ طالَعَ الأَحباشَ شارِقُهُ

لَكانَ يَبيَضُّ مِنهُم حالِكُ الأَدَمِ

ما أَجهَلَ الشِركَ يَرمينا بِشَرَّتِهِ

رَميَ الضَعيفَ وَيَرمي اللَه بِالرُجُمِ

لا نَسأَمُ البَغيَ وَالعُدوانَ يَتبَعُنا

حَيثُ اِرتَحَلنا فَما في اللَهِ مِن سَأَمِ

لَعَلَّ فَتحاً إِلى الأَوطانِ يُرجِعُنا

فَإِنَّ حالاً عَلى الأَيّامِ لَم تَدُمِ

ماذا يُحاوِلُ عَمرٌو أَرسَلوهُ لَنا

يَرُدُّنا لِلأَذى وَالبَغيِ وَالنِقَمِ

أَهدى النَجاشي فَلَم يَقبَل هَدِيَّتَهُ

وَقالَ لا أَرتَشي في اللَهِ من نَهَمِ

فَعُد لِقَومِكَ يا اِبنَ العاصِ مُكتَئِباً

فَإِنَّ جارَ النَجاشي أَيُّ مُحتَرَمِ