تخطَّ إلى المحتوى

وآسفتك ثقيف إذ ندبت لها

البسيط

١٠ أبيات

الرثاء

وَآسَفَتكَ ثَقيفٌ إِذ نُدِبتَ لَها

تَدعو لِرَبِّكَ في سَهلٍ وَفي عَلَمِ

أَغرَوا بِخَيرِ الوَرى عُبدانَهُم سَفَها

وَجَهل صبيانَهُم إِغراءَ مُنتَقمِ

حَتّى إِلى حائِطٍ أُلجِئتَ مُنحَرِفاً

عَن وجهَةِ السَيلِ سَيلِ المِحنَةِ العَرِمِ

جَلَستَ لِلَهِ تَدعوهُ وَتَذكُرُهُ

بِلُولُؤ مِن نِثارِ الشُهبِ لا الكَلِمِ

تَشكو لِمَولاكَ ضَعفاً في قواكَ وَما

كُنتَ الضَعيفَ إِذا لاقاكَ أَلف كَمي

لَكِن عَلى الحِلمِ تهدى وَالسَماح وَفي

بَحبوحَةِ الرِفقِ كَالراعي مَع الغَنَمِ

ما كانَ يلفِتُكَ المَولى لِتَدعُوَهُ

إِلّا لِيَنثُرَ أَغلى الدُرِّ خَيرُ فَمِ

كَم في دُعائِكَ مِن ظرفٍ وَمِن أَدَبٍ

وَفي بَيانِكَ مِن نورٍ وَمِن حِكَمِ

وَفي المَخايِلِ مِن نُبلٍ وَمِن شَرَفٍ

وَفي الشَمائِلِ مِن عِتقٍ وَمِن كَرَمِ

اللَهُ والاهُ بِالنُعمى وَقَرَّبَهُ

وَزانَهُ بِكَمالِ الخَلقِ وَالشِيَمِ