(أجارتنا إن المزار قريب
وإني مقيم ما أقام عسيب)
أجَارَتَنا إِنَّ الخُطُوبَ تَنوبُ
وإنِّي مُقِيمٌ مَا أَقَامَ عَسِيبُ
أجارَتَنا إنّا غَرِيبَانِ هَاهُنَا
وكُلُّ غَرِيبٍ للغَريبِ نَسِيبُ
فإنْ تَصِلِينَا، فَالقَرَابَةُ بَيْنَنا
وإنْ تَصْرِمِينَا فالغَريبُ غريبُ
أجارَتَنَا مَا فَاتَ لَيْسَ يَؤوبُ
ومَا هُوَ آتٍ فِي الزَّمانِ قَرِيبُ
ولَيْسَ غريباً مَن تَنَاءَتْ دِيَارُهُ
ولَكنَّ مَنْ وَارَى التُّرَابُ غَريبُ