صَبٌّ تسامرُهُ بدورُ
طاب المسامرُ والسميرُ
حيّا الجمالُ خريدةً
يحيا بزورتها المزور
غزِلانِ باتا في الدّجى
وعليهما منه ستور
في حينَ لا واشٍ ينمْ
مُ عليهما إلا الغدير
والرّوض كلّلَ زهره
قطر المدامة إذ تدور
فالعاشق الولهان وال
كأس المدارةُ والمدير
ربٌّ يناجيه الكلي
مُ بطُوره والكأس طور
كأسٌ تطوف به بدورُ
فلكٌ تطوف به بدور
شربًا إلى أن عربدا
وكذاك ما تجني الخمور
والبلبل الصدّاح ثق
ل منه شربهما الصفير
فبدت هناك سرائرٌ
للصبِّ ليس بها شرور
وغداةَ عربدة المدا
مة يُعْرف العفُّ الغَيور