تخطَّ إلى المحتوى

إن كنت عاذلتي فسيري

مجزوء الكامل

٢٥ بيت

المتفرقات

إِنْ كُنْتِ عَاذِلَتِي فَسِيرِي

نَحْوَ العِرَاقِ وَلاَ تَحُورِي

لاَ تَسْأَلِي عَنْ جُلِّ مَا

لِي وَانْظُرِي حَسَبِي وَخِيرِي

وَإِذَا الرِّيَاحُ تَكَمَّشَتْ

بِجَوَانِبِ البَيْتِ الكَبِيرِ

أَلْفَيْتِنِي هَشَّ النَّدَى

بِشَرِيجِ قِدْحِي أَوْ شَجِيرِي

وَفَوَارِسٍ كَأُوَارِ حَرِّ النَّارِ أَحْلَاسِ الذُّكُورِ

شَدُّوا دَوَابِرَ بَيْضِهِمْ

فِي كُلِّ مُحْكَمَةِ القَتِيرِ

وَاسْتَلأَمُوا وَتَلَبَّبُوا

إِنَّ التَّلَبُّبَ لِلْمُغِيرِ

وَعَلَى الجِيَادِ المُضْمَرَا

تِ فَوَارِسٌ مِثْلُ الصُّقُورِ

يَخْرُجْنَ مِنْ خَلَلِ الغُبَا

رِ يَجِفْنَ بِالنَّعَمِ الكَثِيرِ

أَقْرَرْتُ عَيْنِي مِنْ أُولَئِكَ وَالفَوَائِحِ بِالعَبِيرِ

يَرْفُلْنَ فِي المِسْكِ الذَّكِيِّ

وَصَائِكٍ كَدَمِ النَّحِيرِ

يَعْكُفْنَ مِثْلَ أَسَاوِدِ

التَّنُّومِ لَمْ تُعْكَفْ لِزُورِ

وَلَقَدْ دَخَلْتُ عَلَى الفَتَاةِ

الخِدْرَ فِي اليَوْمِ المَطِيرِ

الكَاعِبِ الحَسْنَاءِ تَرْفُلُ فِي الدِّمَقْسِ وَفِي الحَرِيرِ

فَدَفَعْتُهَا فَتَدَافَعَتْ

مَشْيَ القَطَاةِ إِلَى الغَدِيرِ

وَلَثَِمْتُهَا فَتَنَفَّسَتْ

كَتَنَفُّسِ الظَّبْيِ البَهِيرِ

وَعَطَفْتُهَا فَتَعَطَّفَتْ

كَتَعَطُّفِ الظَّبْيِ الْبَهِيرِ

فَدَنَتْ وَقَالَتْ يَا مُنَخَّلُ مَا بِجِسْمِكَ مِنْ حَرُورِ

مَا شَفَّ جِسْمِي غَيْرُ حُبِّكِ فَاهْدَئِي عَنِّي وَسِيرِي

وَأُحِبُّهَا وَتُحِبُّنِي

وَيُحِبُّ نَاقَتَهَا بَعِيرِي

يَا رُبَّ يَوْمٍ لِلْمُنَخَّلِ قَدْ لَهَا فِيهِ قَصِيرِ

فِإِذَا انْتَشَيْتُ فَإِنَّنِي

رَبُّ الخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيرِ

وَإِذَا صَحَوْتُ فَإِننِي

رَبُّ الشَّوَيْهَةِ وَالبَعِيرِ

وَلَقَدْ شَرِبْتُ مِنَ المُدَامَةِ

بِالقَلِيلِ وَبِالكَثِيرِ

يَا هِنْدُ مَنْ لِمُتَيَّمٍ

يَا هِنْدُ لِلعَانِي الأَسِيرِ