تخطَّ إلى المحتوى

إن كنت عاذلتي فسيري

مجزوء الكامل

٢٣ بيت

المتفرقات

إِن كُنتِ عاذِلَتي فَسيري

نَحوَ العِرقِ وَلا تَحوري

لا تَسأَلي عَن جُلِّ ما

لي وَاِنظُري كَرَمي وَخيري

وَفَوارِسٍ كَأُوارِ حَر

رِ النارِ أَحلاسِ الذُكورِ

شَدّوا دَوابِرَ بَيضِهِم

في كُلِّ مُحكَمَةِ القَتيرِ

وَاِستَلأَموا وَتَلَبَّبوا

إِنَّ التَلَبُّبَ لِلمُغيرِ

وَعَلى الجِيادِ المُضمَرا

تِ فَوارِسٌ مِثلُ الصُقورِ

يَعكُفنَ مِثلَ أَساوِدِ ال

تَنّومِ لَم تَعكَف بِزورِ

يَخرُجنَ مِن خَلَلِ ال

غُبارِ يَجِفنَ بِالنَعَمِ الكَثيرِ

أَقَرَرتُ عَيني مِن أُلَ

ئِكَ فَوائِحِ بِالعَبيرِ

وَإِذا الرِياحُ تَناوَجَت

بِجَوانِبِ البَيتِ الكَسيرِ

الفَيتَني هَشَّ اليَدَينِ

بِمَريِ قِدحي أَو شَحيري

ولقد دخلت على الفتاة

الخدر في اليوم المطير

الكاعب الحسناء تر

فل في الدمقس وفي الحرير

فدفعتها فتدافعت

مشي القطاة إلى الغدير

ولثمتها فتنفست

كتنفس الظبي الغرير

فدنت وقالت يا منخ

ل ما بجسمك من حرور

ما شف جسمي غير حب

ك فاهدئي عني وسيري

وأحبها وتحبني

ويحب ناقتها بعيري

وَلَقَد شَرِبتُ مِنَ المُدا

مَةِ بِالصَغيرِ وَبِالكَبيرِ

وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ بِال

خَيلِ الإِناثِ وَبِالذُكورِ

وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ بِال

عَبدِ الصَحيحِ وَبِالأَسيرِ

فَإِذا اِنتَشَيتُ فَإِنَّني

رَبُّ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ

وَإِذا صَحَوتُ فَإِنَّني

رَبُّ الشُوَيهَةِ وَالبَعيرِ