وَرَاقَتْ لِعَيْنِي مِنْ جَمَالٍ بِلَوْنِهَا
وَأَبْتَالُهَا زَادَتْ بِحُسْنٍ صِفَاتُهَا
يُجَاوِرُهَا وَرْدٌ كَثِيرٌ وَمُزْهِرُ
وَلَكِنَّ قَلْبِي سَابَقَ العَيْنَ وَقْتَهَا
تَأَمَّلْتُهَا فِي سَاعَةِ العَصْرِ سَاكِناً
وَدَارَتْ بِهَا رِيحُ الجَنُوبِ تَهُزُّهَا
فَمَالَتْ إِلَى نَحْوِ الشِّمَالِ مُبَرِّراً
وَأَدْرَكْتُ أَنِّي خَارِجٌ مِنْ حَيَاتِهَا
فَأَكْمَلْتُ سَيْرِي فِي الطَّرِيقِ مُشَرِّقاً
وَأَعْطَيْتُهَا يُسْرَى تُوَالِي جَنُوبَهَا