أَلا يَا أَيُّهَا العُشَّاقُ مَهْلًا
فَقَدْ زِدْتُمْ عَلَى المَاءِ الدَّقِيقِ
أَلِفْتُمْ عِشْقَ مَا كَانَ جَمِيلًا
وَمَا لَاحَ عَلَى جَنْبِ الطَّرِيقِ
قَسَوْتُمْ بِالقُلُوبِ عَلَى وَفَاكُمْ
وَبِعْتُمْ ذَلِكَ القَلْبَ الرَّقِيقِ
فَمَاتَ القَلْبُ وَاشْتَعَلَ اللُّبَابُ
وَصَارَ الحُبُّ كَالخَيْطِ العَتِيقِ