تخطَّ إلى المحتوى

المتدارك

٤٤ بيت

النسيب

صدقتِ

بهذا الزّمان

الكذوبِ

أنا الآن

لست على ما يُرامْ

مَشُوقٌ

كموّالنا في الدروبِ

كأندلسٍ

حين تسعى لشام

فيا صخرة الحرب

باللهِ

ذوبي

بدمعة طفلٍ

يريد السّلامْ

يجوب الشّمالَ

بقلبٍ جنوبي

يغني

ولم ينضبط

في مقامْ

ولم يَستَشِرْ

في اقتراف الذّنوبِ

أهذا حلالٌ؟!

وهذا حرامْ؟!

لكِ اللهُ يا سَكرةً

في طروبِ

يرى النّاي خمرًا

بغيرِ مُدَامْ

كمستبدل الكأسِ

رشفة كوبِ

تذوّق غربتَهُ

... ثمَّ هامْ

تذكّرَ عينَيْ حبيبٍ

لعوبِ

يغالبهُ

في امتحان الكلامْ

ويا لحظة البحرِ

عند الغروبِ

أما آنَ

أنْ تسمحي للظّلامْ

لِلَيلٍ يعالجُ

بعض

القلوبِ

ولُقيَا تكونُ

ولو في المنامْ