لنا مطرٌ في الضّمير هَمى
فأنبتَ قلبي... وأهداهُ لكْ
لتجري المحبّةُ مجرى الدِمَا
فسبحان من في دمي أنزلكْ
وسبحان من عاد بي للحمى
لذات العمادِ ومن قد مَلَكْ
لأنحتَ في صخرةٍ ... ربّما
وأدعو أساطير عشقٍ هلكْ
فمن رأسي الطّيرُ تأكل ما
تيسّرَ من خاطرٍ أوَّلَكْ
منازلنا قمرٌ في السّما
ورحلتنا نجمةٌ في الفلكْ
وما كانَ يظهرُ لي كلّما
أعدتكَ فيَّ هنا أوصلَكْ
هو العشقُ يا سيّدي أو كما
زليخةُ قالت لهُ: هيت لكْ
أحبّكَ في أزلٍ ... قبلما
يتمِّمُ خلقَكَ من صلصلكْ
هو الحبُّ يا سيّدي عندما
نقصتَ أتيتُ لكي أكملكْ