وَلَمَّا رَأَتْنِي مُقْبِلَاً صَوْبَ حَيِّهَا
تَرَامَتْ وَقَالَتْ: مَرْحَبَاً بِكَ طَاهِرَا
فَقُلْتُ: وَمَا أَدْرَاكِ أَنْ جِئْتُ زَائِرَا
أَجَابَتْ: أَتَانِي قَبْلَكَ الْقَلْبُ طَائِرَا
يُنَبِّئُنِي أَنْبَاءَ مَا كُنْتَ سَاتِرَا
وَأَنَّكَ لَوْلَا الشَّوْقُ مَا بِتَّ سَائِرَا