تخطَّ إلى المحتوى

ولما رأتني مقبلا صوب حيها

غير معروف

٣ أبيات

المتفرقات

وَلَمَّا رَأَتْنِي مُقْبِلَاً صَوْبَ حَيِّهَا

تَرَامَتْ وَقَالَتْ: مَرْحَبَاً بِكَ طَاهِرَا

فَقُلْتُ: وَمَا أَدْرَاكِ أَنْ جِئْتُ زَائِرَا

أَجَابَتْ: أَتَانِي قَبْلَكَ الْقَلْبُ طَائِرَا

يُنَبِّئُنِي أَنْبَاءَ مَا كُنْتَ سَاتِرَا

وَأَنَّكَ لَوْلَا الشَّوْقُ مَا بِتَّ سَائِرَا