شيرينُ يا شيرينُ واكتملتْ مِساحاتُ القصيدةْ
فالشعرُ أشرفُ مايكونُ كطالبٍ ليدِِ الشهيدةْ
والموتُ أسمى ما يكونُ مناضلاً أوفى عهودَهْ
مهلًا، فما زالتْ بعطركِ قطرةٌ أخرى وحيدةْ
وبمشطكِ العاجيِّ انفاسُ المَسافاتِ البعيدةْ
مازالَ حزنُ الكستناءِ مُبلّلاً، واللونُ معجزةٌ عنيدةْ
يا أمّةً رحلتْ، ولم ترحلْ، فذكراها وليدةْ
يا طفلةَ البارودِ غدرُ رصاصةٍ ويدا مَكيدةْ
لا تخرجيها، فالأدلةُ دائمًا جُمَلٌ مفيدةُ