وَما أَرْجُو بَجِيلَةَ غَيْرَ أَنِّي
أُؤَمِّلُ أَجْرَها يَوْمَ الْحِسابِ
وَقَدْ لَقِيَتْ خُيُولُهُمُ خُيُولاً
وَقَدْ وَقَعَ الْفَوارِسُ فِي الضِّرابِ
فَلَوْلا جَمْعُ قَعْقاعِ بْنِ عَمْرٍو
وَحَمَّالٍ لَلَجُّوا فِي الْكِذابِ
هُمُ مَنَعُوا جُمُوعَكُمُ بِطَعْنٍ
وَضَرْبٍ مِثْلِ تَشْقِيقِ الْإِهابِ
وَلَوْلا ذاكَ أُلْفِيْتُمْ رِعاعاً
تُشَلُّ جُمُوعُكُمْ مِثْلَ الذُّبابِ