تخطَّ إلى المحتوى

معاوي داؤك الداء العياء

الوافر

٧ أبيات

الهجاء

مُعاوِيَ داؤُكَ الدَّاءُ الْعَياءُ

وَلَيْسَ لِما تَجِيءُ بِهِ دَواءُ

أَيَدْعُونِي أَبُو حَسَنٍ عَلِيٌّ

فَلَمْ أَرْدُدْ عَلَيْهِ ما يَشاءُ

وَقُلْتُ لَهُ اعْطِنِي سَيْفاً بَصِيراً

تَمِيزُ بِهِ الْعَداوَةُ وَالْوَلاءُ

فَإِنَّ الشَّرَّ أَصْغَرُهُ كَبِيرٌ

وَإِنَّ الظَّهْرَ تُثْقِلُهُ الدِّماءُ

أَتَطْمَعُ فِي الَّذِي أَعْيا عَلِيّاً

عَلَى ما قَدْ طَمِعْتَ بِهِ الْعَفاءُ

لَيَوْمٌ مِنْهُ خَيْرٌ مِنْكَ حَيّاً

وَمَيْتاً أَنْتَ لِلْمَرْءِ الْفِداءُ

فَأَمَّا أَمْرُ عُثْمانٍ فَدَعْهُ

فَإِنَّ الرَّأْيَ أَذْهَبَهُ الْبَلاءُ