«نازاد» يا رعشة َعطرِ الضُّحى
يرشُّها الضوء على زَهْرَهْ
صغيرةٌ كبرعمٍ أخضرٍ
منمنمٍ تغرقه قطرَه
ترنو بعينَيْ طفلةٍ لم تزل
تجهل معنى الوجد والحسرَه
فراشةٌ مغسولةٌ باللظى
تشرب روحي قطرةً قطره
يا ثغرَها الملموم يا حانةً
لم أنطرحْ في بابها مَرّه
يا صوتَها الثخين يا بُحّةً
تسقط في قلبيَ كالجمره
يا شعرَها المقصوص يا غابةً
سياجها كافور «سومَطْره»
يهلِّل العطر على خصلةٍ
وددتُ لو كنتُ بها شَعره
ويهمس الكحلُ على جفنها
الحبُّ لا يولد من نظره
أشكو فلا أسمع غيرَ الصدى
كأنني أشكو إلى صخره
أودّ لو تلمسها مرةً
واحدةً أصابعي العشره