تخطَّ إلى المحتوى

أمطرتنا كرما لو كان يمهلنا

البسيط

١٥ بيت

المديح

أمطرتنا كرما لو كان يمهلنا

لصاغ مدحك من سودائه الحدق

يا سيدي ومداد الشعر يسبقني

في قولة الصدق نورا حين ينطلق

أقسمت بالله واستثنيت من بعثوا

لأنت أكرم من قالوا ومن نطقوا

نورت كل قصيد قد ذكرت به

حتى توهج من أنوارك الأفق

وزين اسمك لحظ الشعر من قدم

كما استنار بضوء الضَّحوة الغسق

لو قيل في كلِّ فجٍّ زايد لكفي

فخرا سيحمد منه الخلقُ والخُلُقُ

كذا عرفت بكل الأرض قاطبة

لا يجهل النور والأصباح والفلق

أمجاد نهيان عند الناس حاضرة

وكلُّ مجد إلى نهيان يلتحق

لا زال يدفعني حبٌّ لمدحكم

مادام في جنبات النفس لي رمق

إن ضاقت في جيد الأشعار وصفكم

فإننا لنداء الفدي نستبق

إذا تغيبت غاب الفضل أجمعه

تبقى القلوب من الأشواق تحترق

تشتد في القلب أحزان مؤرقة

وكلُّ عين بها التسهيد والأرق

إن عدت عادت إلى الأوطان بهجتها

عن القلوب يزول الهمُّ والقلق

يازايد الخير أيمان معظمة

لو شئت منّا جبال الموت نخترق

إني بصدق لما أرويه ملتزم

فدى لشخصك منِّي العين والعنق