تخطَّ إلى المحتوى

زايد الخير زينة الأيام

الخفيف

٢٩ بيت

المديح

زايدَ الخيرِ زينةَ الأيامِ

صانعَ المَكرماتِ بين الأنامِ

قد تَغنَّى بفضلكَ الناسُ طُراً

وتَغنتْ وسائلُ الإعلامِ

شِدتَ للعدلِ دولةً ذاتَ شأنٍ

كان تسييرُها بأرقى نظامِ

كنتَ تجتازُ نحوها كل صعبٍ

ثابتَ الخطوِ راسخَ الأقدامِ

تنجزُ الأمرَ تقهرُ الصَّعبَ قهراً

ولقد كانَ قبلُ كالأحلامِ

فالمسرَّاتُ كلها قد توالَت

ودَنَت بانكشافِ كل ظَلامِ

زايدَ الخيرِ مالكم من نظيرٍ

في نداكُم ومالكم من مُسَامي

خيرُ شهم ٍسمَا إلى كل فضلٍ

راجحِ العقلِ أريحي هُمامِ

صارمٍ حازمٍ جري ءٍ مَهيبٍ

وشجاعٍ مُجربٍ مقدامِ

باسطٍ لليدينٍ طلقِ المحيَّا

وغزيزِ العطاءِ عالي المقامِ

حكمةُ مستنيرةُ وسدادٌ

وصوابٌ جمعتها في تمامِ

نظرةُ منكَ قربت مُعضلاتٍ

طالما قد نَأت عن الأفهامِ

لم تزلْ تطلبُ السَيادةَ حتى

من ذُراها ركِبتِ كل سَنَامِ

ليس يَثني اهتمامكم ما تُلاقي

دونها من مشقَّةٍ واقتحامِ

قد جعلتُم مصالحَ الناسِ همَّاً

لم تذق طعم راحة أو منام

آل نهيانَ قمَّةُ المجدِ والسُّؤ

ددِ أُهدي لكم كثير السَّلام

شاعَ في الناسِ فضلكم ونداكم

مجدكم فوق سائرِ الأقوامِ

كنتَ في شعبكَ الزعيم َالمُفدَّى

بينهم في محبةٍ ووآمِ

وخصالُ الفخارِ فيكَ تجلتْ

ممسكٌ من جميعها بالزِّمامِ

سعدَ القاصدونَ بابك للنَّي

لِ وفازوا جميهم بالمرامِ

قتنيلُ العفاةَ في كل يومٍ

نائلاً في بشاشةٍ وابتسامِ

وكفيتِ الضِّعافَ كل عناءٍ

وجدوا منكَ غايةَ الإكرامِ

يتمنَّى جواركَ الناسُ طُراُ

فلديكمُ يطيبُ طولُ المقامِ

واليتامى كفلتهم حيثُ كانوا

فنسوا أنهم من الأيتامِ

وبنُو العٌربِ قدموكَ جميعا

فأقرُّوا لكم بكلِّ احترامِ

نهلوا من معينكَ العذبِ حتى

زال ما شفهمْ من الآلامِ

لست أحصي هنا خصالاً لديكم

عزَّ إحصاؤها على الأقلامِ

فلكَ المدحُ عدةٌ تقتنيها

حتى جعلتَ السخاءَ خيرَ وسَامِ

دامَ للناسِ فضلكم وعلاكم

بدوامِ الشهورِ والأعوام