أَفي أَرْضِ السِّباخِ تَرومُ مِنِّي
غراماً يا لَ شَطْحاتِ التّمنّي!
أفي أرْضِ السّباخِ يُرامُ عِشْقٌ
وفيها المِلْحُ يَقْتُلُ كلَّ فَنِّ؟!
وَحَيْثُ القُبْحُ يَشْكو القُبحَ فيها
ولا قَمَرٌ ولا طَيْرٌ يُغَنِّي
وَحَيْثُ الشِّعْرُ يَلْعَنُ مُنْشِديه
وَتَصْفعُ وَجهَهُ كُتَلُ التجَنّي
تقُصُّ الجاهليةُ منه بعضاً
وتُلْزِمه الجنازرُ أنْ يُكنّي
فذا عذري إلى شعري.. وداعاً
وذا عذري إليكِ.. إليكِ عنّي!