ويشيرُ قلبي نحوَها وتشيرُ
شغفاً
فيورقُ في الضلوعِ هجيرُ
لهفي بشباكِ الغيابِ ملوحٌ
والدربُ تِيهٌ
والصباحُ ضريرُ
تتداخلُ الأبعادُ،
تنشطرُ المنى بيني وبيني،
والمحبُّ أسيرُ
يَفَنَى
ليشهدَ مَن يُحبُّ بغفوةٍ
ويغيبُ
علَّ رؤى الخيالِ تصيرُ..
ويلوذُ بالذكرى
يهزُّ نخيلَها
تهمي عليهِ مواجعٌ وسعيرُ
ويلوذُ بالمعنى
يُشكِّلُ وجهَها بالشعرِ..
هل سيخونُه التعبيرُ؟
ويلوذُ بالنجوى
تَرِفُّ شجونُهُ توقاً..
وأسرابُ البكاءِ تُغيرُ
مدنٌ من الأشواقِ
تزحفُ بيننا
الله لو أنَّ البُيوتَ تسيرُ
سيقودُها التحنانُ حتى تلتقي
روحان ألَّفَ بينهنَّ مَصيرُ