على طللِ القصيدةِ في ضلوعي
وقفتُ لكي أفكرَ بالرجوعِ
أرى كلَّ الحروفِ غدتْ حِراباً
فما جدوى الكتابة بالدُّموعِ؟!
وهل سأعودُ؟ لا أدري ولكن
سأخلعُ قبل أن أنسى سطوعي
بدائياً أحاولُ أن أراني
بجرحي أستدلُّ على وقوعي
مزاجيْ خيمةٌ والدّهر بيتي
وظِلِّي مُتْخَمٌ من أَكْلِ جوعي
تُرَاوِدُنِي الهَوَاجسُ عَارياتٍ
فَيثنيها امتناعي عن خضوعي
أَسُوْسُ حرائقي لِأَعيشَ حُرّاً
وأرفعُ ما تَهَاوى من فروعي
وأجلسُ كالحقيقةِ مطمئناً
أهشُّ براحتيْ قلقَ الجُموعِ
وماذا بعد؟!.. موالٌ أنيقٌ
يُرَاوِحُ في الهُبوطِ وفي القلوعِ
أقمتُ أرائكَ المعنى بقلبي
ورُحْتُ أُضيءُ أحلامَ الشموعِ
وحيداً لا يدُ التاريخِ سيفي
ولا هيّأتُ للآتي دروعي
حَمَلتُ دَفاترَ الحَلّاج وَحدي
وهَا.. بيديَّ مأساةُ اليسوعِ
أراني ما خُلِقت لِغيرِ هذا
وإنِّي لا أميلُ إلى الخُنُوعِ