أنا متعبٌ كبلادي
وبي ضعفُ أوجاعها والألمْ
وبي من مرارةِ أيامها
كل ما في انتظار المحبينَ من لهفةٍ من سأمْ
أنا قمحها في أكفِ اللصوصِ
وجرحٌ على صدرها ما التأمْ
أنا حزن أبنائها في المنافي
وهم يحصدون العدمْ
أنا دمعُ أيتامها والجياعِ
أنا صوتهم والقلمْ
وكل سمو النشيدِ
وكل بياض العلمْ
أما زلتُ في حبها متهمْ؟.