أيا مريدَ اللَه نُعيد لَك قولِ اصغَهُ
إذا تفهم قولي بهِ تصِل للَه
عليكَ يا مُريد بِخَمرَة التوحيد
وإن تَبغِ المَزيد فالغيرُ عنك انه
فاذكر الإسم الأعظَم واطوِ الكون تغنَم
وخُض بحرَ القِدَم فذاكَ بحرُ اللَه
وخُض بحر الأنوار المَعنى والأسرار
وافنِ هذي الديار يبلُغ قلبُك مُناه
ولتَفن في المعبود تَذوق معنى الشهود
إذ ليس ذا الوجود إلّا من نورِ اللَه
المُلك والملكوت كذاك الجبروت
فكُلّها نُعوت والذات مُسمّاه
فغِب عن الصفات وافنَ في ذات الذت
هذي تلوُّنات مصيرُها لِله
إلَيهِ المُنتهى ومنهُ المُبتدا
والآن قدُ بدا والكونُ في حُلاه
لهُ الكونُ مرآت ومظَهرُ الصفات
محمد نور الذات عليهِ صلّى اللَه
العلاوي يقول قولاً منهُ مقبول
تَهيم بهِ العُقول تَغيب في ذاتِ اللَه