يا مَن ظَهَرت بنورهِ الأكوان
أنتَ الظاهر
حتّى كانوا مع أنَّهُم ما كانوا
أمرٌ باهِر
هذا شأنوا فلِذا ما شانوا
حكيمٌ ماهِر
حيثُ زانوا ألا وقد زانوا
عرفٌ عاطِر
عنهُ لهوا كيفَ وهم لهُ
بدرٌ زاهِر
فيهِ تاهو كما همُ انتهوا
فردٌ لا غير
كثيرٌ غدا ولِلأَرواحِ إذا
بِرٌ وضير
سحرٌ هذا أو ما تراهُ هدى
فكُن حاضِر
لقَد آنا وجهُ المحبوب أنا
لهُ ساتر
بذا لانا كلُّ قلبٍ لنا
صار ذاكر
لمّا جانا ولِلقليب جنى
غدا طائِر
فيهِ بنى ومن ذاتهِ بانا
صارَ حائر