علّلاني بذكر من همت فيه
وعداني عنه بما أرتجيه
وإذا ما طربتما لارتياحي
فاجعلا خمرتي مدامة فيه
ليت شعري وكم أطيل الأماني
أيّ يومٍ في خلوةٍ ألتقيه
وإذا ما ظفرت يوماً بشكوى
قال لي: أين كلّ ما تدّعيه
لا دموع ولا سقام فماذا
شاهدٌ عنك بالذي تدّعيه
قلت دعني أمت بدائي فإّني
لو براني الغرام لا أبديه